الثلاثاء، 02 يونيو 2026 10:34 م
رغم رحيله أعماله لا تزال ترسم على وجوهنا الضحكة
الفن / الثلاثاء، 02 يونيو 2026 / المشاهدات: 0 / Admin User

رغم رحيله أعماله لا تزال ترسم على وجوهنا الضحكة

رغم رحيله أعماله لا تزال ترسم على وجوهنا الضحكة*

*كتبت: ملك بيومي*

رغم رحيله عن عالمنا، إلا أن أعماله لا تزال قادرة على رسم الضحكة على وجوهنا، وكأن الزمن لم يمر.

الفنان الكبير *يونس شلبي*، وُلد في مدينة المنصورة يوم 31 مايو 1941، وتخرج في *المعهد العالي للفنون المسرحية* عام 1969. بدأ مشواره الفني على خشبة المسرح، وحقق شهرة واسعة من خلال رائعته *"مدرسة المشاغبين"*، حيث جسّد شخصية "منصور" التي حُفرت في ذاكرة الجمهور بخفة ظله وبراءته.

ومن منا ينسى شخصية *"عاطف"*، الابن الأصغر لعائلة "رمضان السكري" في أيقونة المسرح *"العيال كبرت"*؟ تلك الشخصية المتخبطة التي جمعت بين السذاجة والتلقائية، فصنعت كوميديا نظيفة دون ابتذال.

قدّم يونس شلبي عشرات الأعمال التي أصبحت علامات في تاريخ الكوميديا، مثل أفلام *"عليش دخل الجيش"* و*"الشاويش حسن"*، وامتلك كاريزما خاصة مكنته من خلق توليفة عبقرية: ملامح طفولية بريئة، أداء عفوي، و"إفيهات" تخرج من القلب لتصل للقلب مباشرة.

في بداية ثمانينيات القرن الماضي، دخل يونس شلبي كل بيت مصري وعربي من خلال مسلسل العرائس الأشهر *"بوجي وطمطم"*. لمدة 18 عاماً منذ 1983، ارتبطت ليالي رمضان بصوته وهو يؤدي شخصية "بوجي"، بمشاركة الفنانة القديرة هالة فاخر. المسلسل لم يكن مجرد عمل للأطفال، بل حالة درامية وإنسانية التف حولها الكبار قبل الصغار، ولا تزال محفورة في وجدان أجيال الثمانينيات والتسعينيات.

*الرحيل الصامت*  

بعد صراع طويل مع المرض، رحل يونس شلبي عن عالمنا في 12 نوفمبر 2007 إثر أزمة تنفسية حادة. كان قد أجرى عدة عمليات جراحية دقيقة، منها زراعة شرايين في الساق وجراحة قلب مفتوح لتغيير ثلاثة شرايين. ووري الثرى في مسقط رأسه بمدينة المنصورة، تاركاً إرثاً فنياً لا يُنسى.

رحل الجسد، وبقيت الضحكة. رحل "منصور" و"عاطف" و"بوجي"، لكن ظلت أعمالهم درساً في أن الكوميديا الحقيقية هي التي تنبع من البراءة والصدق

0 التعليقات

أضف تعليق

logo

Volup amet magna clita tempor. Tempor sea eos vero ipsum. Lorem lorem sit sed elitr sed kasd et

© AD Brand. All Rights Reserved. Designed by Adbrand Agency